Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 506

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ١١٠

وقال ميمون بن مهران (١): كان رسول الله ﷺ في أول ما أوحي إليه يكتب باسمك اللهم حتى نزلت هذِه الآية: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فكتب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فقال مشركو العرب (٢): هذا الرحيم نعرفه فماذا الرحمن؟ فأنزل الله تعالى هذِه الآية.

وقال الضحاك (٣): قال أهل الكتاب لرسول الله ﷺ: إنك لتُقِل ذكر الرحمن وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم، فأنزل الله سبحانه: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ من هذِه الاسمين (ومن جميع) (٤) ﴿فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ و (ما) صلة، مجازه أيًّا مَّا تدعوا كقوله ﷿: ﴿عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ (٥) ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ﴾ (٦).

﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ قال ابن عباس (٧) ﵄: كان

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 506 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.