وهذِه اللفظة تحتمل أنّه أراد كلّ ما يقعُ (١) عليه اسم قرآن، ويُحتمل أنه أراد سورةً بعينها، فلما (٢) احتمل الوجهين (٣) نظرنا فوجدنا النبي ﷺ صلّى بفاتحة الكتاب، وأمر بها، وأبطل صلاة من تركها، (فصار هذا الخبر) (٤) مجملًا، والأخبار التي رويناها مفسَّرة (٥)، والمُجمل يُحمل على المفسَّر، وهذا كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 518 (SanadKitab #18686, hlm. urut 902)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.