وقال عكرمة ومجاهد: إنما قال له ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ كي تمس راحة قدميك الأرض الطيبة وينالك (١) من بركتها؛ لأنها قدست مرتين (٢).
وقال بعضهم: إنما (٣) أمر بذلك لأن الحفوة من أمارات التواضع، وذلك فعل السلف حين طافوا بالبيت (٤).
وقال سعيد بن جبير: قيل له: (٥) طإ الأرض حافيًا كيما يدخل كعبه (٦) من بركة الوادي (٧).
وقال أهل الإشارة (٨): معناه فرّغ قلبك من شغل الأهل والولد، قالوا: وكذلك هو في التعبير من رأى عليه نعلين يتزوج (٩)،