(وليس) (١) الإنصات بالسكوت فقط، إنّما الإنصات أن يُحسن استماع الشيء، ثم يؤدّي كما سمع، يدلّ عليه قوله ﷿ في قصة الجنّ: ﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا﴾ إلى قوله: ﴿قَالُوا يَاقَوْمَنَا﴾ (٢) الآية، وقد يُسمّى الرجلُ منصتًا وهو قارئّ مسبّحٌ، إذا لم يكن جاهرًا به.
ألا ترى أنّ النبي ﷺ قال: "من أتى الجمعة فأنصت ولم يلغُ حتى يصلّي الإمام، كان له كذا وكذا" (٣). فسمّاه منصتًا وإن كان مصليًا ذاكرًا.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 550 (SanadKitab #18686, hlm. urut 934)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.