فرعون خلفك ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ غرقا من البحر أمامك (١).
وقرأ حمزة (لا تخف) بالجزم (٢)، والباقون ﴿تَخَافُ﴾ بالألف على الخبر (٣).
واختاره أبو عبيد لقوله: ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ رفعاً، دليل قراءة حمزة قوله: ﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ (٤) فاستأنف (٥).
قال الفراء: ولو نوى حمزة بقوله: ﴿لَا تَخَافُ﴾ الجزم لكان صواباً (٦) كقول الشاعر: