قراءة العامة بياء مضمومة على غير تسمية الفاعل، وقرأ أبو عمرو بنون مفتوحة لقوله (١): ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾ المشركين (٢) ﴿يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾ والعرب تتشاءم بزرقة العيون (٣).
قال الشاعر (٤) يهجو رجلًا:
لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كل عبسي من اللؤم أزرق
وقيل: أراد عميًا (٥).
١٠٣ - ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾
أي: يتشاورون فيما بينهم (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 57 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9433)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.