يتبعونه سراعًا (١).
﴿وَخَشَعَتِ﴾ وسكنت (٢) ﴿الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ فوصف الأصوات بالخشوع والمعنى: لأهلها (٣) يعني: وطء الأقدام ونقلها إلى المحشر (٤).
وأصله الصوت الخفي، يقال: همس فلان بحديثه إذا أسره وأخفاه (٥).
قال الراجز (٦):
وهن يمشين بنا هميسًا
إن تصدق الطير ننك لميسًا (٧)