وقيل: ذلك الكتاب الذي كذب به مالك بن الصيف اليهودي.
قوله ﷿ ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: لا شك فيه أنه من عند الله (٢).
ثم قال: ﴿هُدًى﴾: أي: هو هدى. وتم الكلام عند قوله: ﴿فِيهِ﴾.
وقيل: هو نصب على الحال. أي: هاديًا. تقديره: لا ريب في هدايته للمتقين، قاله الزجاج (٣). وقال أهل المعاني: ظاهره نفي، وباطنه نهي، أي: لا ترتابوا فيه، كقوله: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ (٤) أي: لا ترفثوا ولا تفسقوا ولا تجادلوا (٥).
والهدى: هو البيان وما يهتدي ويستبين (٦) به الإنسان (٧).
وقوله: ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي: للمؤمنين.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 44 (SanadKitab #18686, hlm. urut 984)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.