وقال النّوري (١): هو الذي يتقي الدنيا وآفاتها.
وقال أبو يزيد (٢): هو التورع عن جميع الشبهات. وقال أيضًا: المتقي من إذا قال قال لله، وإذا سكت سكت لله، وإذا ذكر ذكر الله (٣) (٤).
وقال الفضيل بن عياض: لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه.
وقال سهل (٥): المتقي من تبرأ (٦) من حوله وقوته.