Lewati ke konten

Kitab: التوحيد أولا يا دعاة الإسلام · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 41

  1. الجواب
  2. الواجب على كل مسلم أن يطبق حكم الله في شئون حياته كلها فيما يستطيعه

ومع ذلك فنحن نجد كثيرًا من أتباعه يخالفون ذلك، جاعلين جُل دعوتهم إلى إفراد الله ﷿ بالحكم، ويعبرون عن ذلك بالعبارة المعروفة: " الحاكمية لله ". ولا شك بأن الحكم لله وحده ولا شريك له في ذلك ولا في غيره، ولكنهم؛ منهم من يقلد مذهبًا من المذاهب الأربعة، ثم يقول - عندما تأتيه السنة الصريحة الصحيحة -: هذا خلاف مذهبي! فأين الحكم بما أنزل الله في اتباع السنة؟!.

ومنهم من تجده يعبد الله على الطرق الصوفية! فأين الحكم بما أنزل الله بالتوحيد؟! فهم يطالبون غيرهم بما لا يطالبون به أنفسهم، إن من السهل جدًّا أن تطبق الحكم بما أنزل الله في عقيدتك، في عبادتك، في سلوكك، في دارك، في تربية أبنائك، في بيعك، في شرائك، بينما من الصعب جدًّا أن تجبر أو تزيل ذلك الحاكم الذي يحكم في كثير من أحكامه بغير ما أنزل الله، فلماذا تترك الميسر إلى المعسر؟! .

Rujukan halaman ini: التوحيد أولا يا دعاة الإسلام، ص 41 (SanadKitab #1870, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.