Lewati ke konten

Kitab: الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال · Pengarang: عقيل المقطري

Baca halaman 26

  1. الأسباب المساعدة لنجاح الدعوة الفردية
  2. البدء بالأقربين

٦- البدء بالأقربين:

إن لنا في نبينا ﵊ الأسوة الحسنة أمر ربه ﵎ أن ينذر عشيرته الأقربين فقال سبحانه ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ سورة الشعراء: آية ٢١٤

وفي حديث عائشة ﵂ أنها قالت «لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قام رسول الله ﷺ فقال: (يا فاطمة ابنة محمد يا صفية ابنة عبد المطلب يا بني عبد المطلب: لا أملك لكم من الله شيئًا سلوني من مالي ما شئتم) » النووي على مسلم ٣ / ٥٤.

وذكر صاحب أسد الغابة أنه لما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي ﵁ قال لرسول الله ﷺ: إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم وأدعيهم إلى الإسلام فلما رجع إلى قومه دعا أباه إلى الإسلام فأسلم ثم دعا امرأته إلى الإسلام فأسلمت. والأمثلة لهذا كثيرة..

فالداعية يحتاج إلى من يقوم بجانبه ويناصره ويعينه وذلك لأن الإنسان بمفرده لا يستطيع أن يحقق ما يحققه ومعه إخوانه.

فيجب على الداعية أن يبدأ بذوي قرابته. الأقرب فالأقرب حتى توجد له منعة ونصرة ثم لا يهمه بعد ذلك إن لم يستحب له.

Rujukan halaman ini: الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال، ص 26 (SanadKitab #1876, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.