وعلى الذين يحيطون بهذا الفرد أن يحسنوا التعامل معه، فيهدون له الشريط النافع، والكتاب الجيد، ولا يهدرون أوقاتهم ووقت المدعو في التجول في الشوارع والجلوس في المقاهي كما يعمل كثير من الشباب. فإن هذا التائب يكون عنده الاستعداد النفسي التام للتوجيه فلتستغل هذه الفترة.. والله الموفق.
Kitab: الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال · Pengarang: عقيل المقطري
Baca halaman 34
Rujukan halaman ini: الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال، ص 34 (SanadKitab #1876, hlm. urut 34)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.