Lewati ke konten

Kitab: السباق إلى العقول · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل

Baca Juz 1, halaman 10

  1. سعادة أهل الحق بقبول الحق وشقاوة أهل الباطل برفضه

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: ٥٠]

وقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ﴾ [البقرة: ١٦]

والحق يطلق على الثابت المستقر، والباطل يطلق على نقيض الحق، وهو ما لا ثبات له عند الفحص عنه [المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني. الطبعة الهندية ص٥٠]

والضلال أيضا ضد الهداية، وهو العدول عن الصراط المستقيم والزائل المضمحل. [المرجع السابق، ص٢٩٩، وكتب اللغة مادة (ض ل ل]

وحيث إن الباطل هو ضد الحق -وكذلك الضلال- فإن بيان الحق يوضح معنى الباطل -وكذلك الضلال.

وقد فصل الإمام [العلامة الحسين بن محمد بن المفضل الملقب بالراغب الأصفهاني المفسر اللغوي، المتوفى سنة ٥٠٢هـ] ﵀ معاني الحق في القرآن الكريم، فقال: (أصل الحق المطابقة والموافقة، كمطابقة رِجْل الباب في حُقه لدورانه على استقامة. والحق يقال على أوجه:

Rujukan halaman ini: السباق إلى العقول، ج 1، ص 10 (SanadKitab #1879, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.