Lewati ke konten

Kitab: السباق إلى العقول · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل

Baca Juz 1, halaman 121

  1. غايات أهل الحق في السباق إلى العقول
  2. سادسا تحكيم شرع الله في حياة الناس

وكان المشركون من قريش يحرمون ما ذبح بالسكين ويحلون الميتة، ويرون أن ما ذبح قتله الإنسان، وما مات قتله الله، وأكل ما قتله الله أولى مما قتله الإنسان، سيرا على قياسات الشيطان الذي عصا ربه بها.

الأمر الثاني: أن المراد بما ذكر اسم الله عليه ما سمى اللهَ عليه حين ذبحه، وما لم يذكر اسم الله عليه ما ذُكر عليه اسم الوثن ونحوه، وفي ذلك تفاصيل لا يتسع لها المقام. [راجع كتب التفسير، ومنها: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٢ / ١٨٨) وما بعدها، طبع دار الخير، والجامع لأحكام القرآن (٧ / ٧٢) وما بعدها للقرطبي] .

والشاهد منها هو كونهم يحلون ما يريدون ويحرمون ما يريدون من عند أنفسهم، بدون هدي ولا بينة من الله، وهو تشريع يعارض تشريع الله، وتحكيم لهواهم الذي يخالف تحكيم شرع الله.

وإذا عرفنا أن سورة الأنعام من السور المكية، ومنها هذه الآيات تبين لنا أن الرسول ﷺ أُمر بالدعوة إلى تحكيم شرع الله في العهد المكي، وأن تحكيم شرع الله من الإيمان الذي لا تصح شهادة أن لا إله إلا الله إلا به.

Rujukan halaman ini: السباق إلى العقول، ج 1، ص 121 (SanadKitab #1879, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.