Lewati ke konten

Kitab: السباق إلى العقول · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل

Baca Juz 1, halaman 192

  1. غايات أهل الحق في السباق إلى العقول
  2. نماذج من الأخلاق الفاضلة

ولشدة رحمته ﷺ بأمته، وحرصه على أن يأخذوا منه الحق الذي جاءهم به، وخشيته عليهم من البقاء في الضلال الذي يؤدي بهم إلى سخط الله وأليم عقابه، كان ﷺ يأسف أسفا شديدا يُخشى أن يقع بسببه في الهلاك، ولذلك خاطبه الله تعالى مسليا ومصبرا: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ . [الكهف: ٦]

ووصفه الله تعالى هو وأمته بأنهم رحماء بينهم، فقال: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ . [الفتح: ٢٩، وشدتهم على الكفار إنما هي في الحقيقة من أجل رحمتهم إياهم وشفقتهم عليهم من أن يموتوا على كفرهم فينالوا عذاب الله] .

وبرحمة الحق ﷻ التي وسعت كل شيء في هذه الدنيا -وإن خص بها أهل الحق في الهداية والرضا والثواب الجزيل يوم القيامة في الآخرة بعث رسله وأنزل كتبه وشرع أحكامه لهداية البشر، وبها جعل الناس والدواب يتراحمون فيما بينهم في حياتهم.

Rujukan halaman ini: السباق إلى العقول، ج 1، ص 192 (SanadKitab #1879, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.