Lewati ke konten

Kitab: السباق إلى العقول · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل

Baca Juz 1, halaman 63

  1. غايات أهل الحق في السباق إلى العقول
  2. حصول رضا النفس وطمأنينتها في الدنيا لمن ﵁ وهي غاية عليا

حصول رضا النفس وطمأنينتها في الدنيا لمن ﵁.

ويجب أن يعلم أن هذه الغاية -رضا الله- التي جعلها أهل الحق نصب أعينهم -بل جعلوها أم الغايات- للسباق إلى العقول بالحق هي التي يتحقق بها الاطمئنان والسعادة والرضا لمن حققها، ويدل على ذلك أمران:

الأمر الأول: نصوص الكتاب والسنة، ما ذكر هنا منها وما لم يذكر، وبخاصةٍ قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ . [المجادلة: ٢٢ والبينة: ٨]

وإن صاحب هذه الغاية ليجد الرضا في نفسه والطمأنينة والسعادة في أشد الظروف امتحانا وابتلاء، يتضح ذلك بتأمل قوله تعالى -مخاطبا نبيه ﷺ ويدخل فيه من اقتدى به من أمته: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾ . [طه: ١٣٠] وفي معنى ذلك قوله تعالى: ﴿اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ . [الرعد: ٢٨]

Rujukan halaman ini: السباق إلى العقول، ج 1، ص 63 (SanadKitab #1879, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.