Lewati ke konten

Kitab: السباق إلى العقول · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل

Baca Juz 2, halaman 185

  1. وسائل أهل الباطل في السباق إلى العقول
  2. المسلك الثاني اصطناع أئمة وخطباء موالين للباطل

وجعل أعداء الحق وأنصار الباطل هذه المساجد - التي أعدت في الأصل لتكون منطلقات للحق - منطلقات للباطل هو نفس السيرة التي سار عليها المنافقون في عهد الرسول ﷺ باتخاذهم مسجد الضرار الذي اتخذوه معارضة ومضادة لمساجد المسلمين، وفي طليعتها مسجد الرسول ﷺ ومسجد قباء، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (١) .

والفرق بين من نزلت فيهم الآية وبين أعداء الحق في هذا الزمان من وجهين:

الوجه الأول: أن الذين نزلت فيهم الآية لم يكونوا حكاما للمسلمين، وإنما كانوا يتآمرون في الخفاء؛ لأن قيادة المسلمين كانت بيد الرسول الله ﷺ ولذلك أمر ﷺ بإحراق ذلك المسجد وأراح المسلمين شر أعدائهم المتآمرين.

Rujukan halaman ini: السباق إلى العقول، ج 2، ص 185 (SanadKitab #1879, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.