Lewati ke konten

Kitab: القول البين الأظهر في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca halaman 52

  1. الباب الأول في القيام بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  2. توهم عدم وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورده

قال ابن النحاس في "تنبيه الغافلين" ص٨٢: ولا نعلم أحدًا من العلماء ذهب إلى أن معنى ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (١) أنه لا يلزمكم أن تأمروا بمعروف ولا تنهوا عن منكر؛ لأن ضلال غيركم لا يضركم، معاذ الله أن يذهب إلى هذا أحد غير الجهلة العوام الهمج الرعاع أتباع كل ناعق، إذا أمرت أحدهم بمعروف أو نهيته عن منكر قال: قال الله تعالى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢) فيتأول الآية على غير تأويلها كما قال سيدنا أبو بكر الصديق ﵁ ويردف إثم المعصية بإثم تفسير القرآن برأيه وهو من الكبائر كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وما علم المسكين أن شؤم العاصي وعقوبته في الدنيا والآخرة، تعم المداهن الذي لم ينكر المنكر قطعًا. اهـ.

وبهذا تتبين الدلالة الواضحة على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر داخل في قوله تعالى ﴿إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ (٣) ويؤيده كثرة الآيات والأحاديث الدالة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما سبق ذكر طرف منها.

Rujukan halaman ini: القول البين الأظهر في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 52 (SanadKitab #1883, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.