Lewati ke konten

Kitab: المستطاب في أسباب نجاح دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله · Pengarang: عبد الرحمن بن يوسف الرحمة

Baca halaman 69

  1. الأسباب المفصلة
  2. السبب العاشر التزامها بربانية الإسلام

السبب العاشر: التزامها بربانية الإسلام:

إن الإسلام دين الله لا يقبل سواه، ولا ينظر لعداه؛ ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩] . ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥] .

ولذا كان لزاماً الديانة بهذا الدين حكماً وأمراً ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦] .

والمقصد والمنتهى من الدين هو الله ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ٤٢] .

والطموح والاجتهاد والبذل والتعب والتضحية إنما هو لنيل رضوان الله تعالى ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه: ٨٤] ، ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفتح: ٢٩] ، ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الحشر: ٨] .

هذه هي الربانية المطلوب من المسلمين امتثالها والعمل بمقتضاها، إذ هي الدين حكماً وأمراً ومقصداً وطموحاً وغاية.

Rujukan halaman ini: المستطاب في أسباب نجاح دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ص 69 (SanadKitab #1886, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.