ابن قاسط. فلما قوض الدهر مناره وأخمد الفقر ناره. أنكرته المعارف، وضاقت عليه المخارفز فداره حابله على نابله، ورضي بالطل وابله. فصار يشتهي نضاضة الجفال ويتمنى نفاضة الثفال، وجعل يسومني ذُلَّ السؤال، ويحملني على استسقاء الآل. وقد صارت الفتيان حمماً وأصبحت الكرام رمماً. فلا يطمع منهم بذبالة ولا يؤخذون بحبالة، وذلك ضغثٌ
Kitab: Majma'ul Bahrain · Pengarang: اليازجي، ناصيف
Baca halaman 236
Rujukan halaman ini: مجمع البحرين لليازجي = مقامات اليازجي، ص 236 (SanadKitab #189, hlm. urut 231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.