والمعاشر. فبينما أنا أستشرف وجه الدو، كأنني زرقاء جو. رأيت ركباً يمشون الهرجلة على مطايا همرجلة. فناجتني القرونة أنهم الخزامي وصاحباه، حتى ازدلفوا فإذا هما هما وإذا هو إياه. فوجدت ما يجد من بشر بالماء، على فورة الظماء. وابتدرت إليه كالغداف، فالتقاني كفارس خصاف. واعتنقنا حتى صرنا في التزامنا الدرجي كأننا المركب المزجي. ثم تبوأنا صهوات الخيل،
Kitab: Majma'ul Bahrain · Pengarang: اليازجي، ناصيف
Baca halaman 416
Rujukan halaman ini: مجمع البحرين لليازجي = مقامات اليازجي، ص 416 (SanadKitab #189, hlm. urut 406)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.