Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Hijji · Pengarang: ابن حجي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. سنة سبع وتسعين وسبعمائة
  2. شهر رمضان

ويوم السبت ثامن عشريه وصل قاضي حماة الشافعي وهو علاء الدين علي من ذرية ابن صاحب صهيون (١) ..... أرسل خلفه النائب لأن أميرًا يقال له سلمان كان حاجبًا بحماة استأجر من بعض مستحقي وقف ابن صاحب صهيون أرضًا فعارضه القاضي بأنه الناظر وأن إجارته باطلة ومنعه من استغلال الأرض فشكى إلى السلطان فجاء المرسوم بطلبه وأن يعمل معهم بدمشق حكم الشرع فلما وصل ضربه النائب ورسم عليه بالعذراوية، يقال بلغ النائب عنه كلام أوجب ذلك وصار بالعذراوية وقاضي حماة الآخر المالكي.

وليلة الاثنين الثلاثين منه تراءى الناس الهلال وصعدت إلى المنارة الغربية فلم يره أحد وكان مكثه نحو نصف ساعة، وكان الحنابلة قد أرادوا إثبات أول رمضان، أن رمضان أوله السبت، فلما بلغهم من رؤية بعض أهل حوران وبعض بلاد الشمال فلم يمكنوا من ذلك، فلما لم يُر الهلال عُلم كذب من ادّعى رؤيته ليلة السبت وأصبح الناس صيامًا ولله الحمد.

ويوم الاثنين آخره لبس مقبل الذي كان والي بيروت خلعة بولاية المدينة عوضًا عن أبي بكر بن الحاج سيف الدين.

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن حجي، ج 1، ص 127 (SanadKitab #19065, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.