Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Hijji · Pengarang: ابن حجي

Baca Juz 2, halaman 713

  1. سنة ثمان وثمان مائة
  2. جمادى الآخرة
  3. وممن توفي فيه

فضربت البشائر وزينت البلد، وأخبر بأن الأمير يشبك صار الأمير الكبير وأن الأمير جركس المصارع صار أمير آخور عوضاً عن سودون المحمدي وأن سودون أخرج إلى الشام وأن الأمير سودون الحمزاوي صار الدوادار الكبير.

فلما كان يوم الأربعاء ثالث عشريه وصل الأمير أينال المنقار أحد أعيان المصريين وعلى يده خلعة الأمير شيخ بنيابة الشام فتوجه نحوه ووصل معه الأمير سودون المحمدي الذي كان أمير آخور على تقدمة اليوسفي وهي التي كانت تقدمة الأمير الكبير بالشام قديماً والي مدة قريبة.

وليلة الأحد سابع عشريه ويومئذ احتيط على الأمير سودون المحمدي الوارد من الديار المصرية على إقطاع اليوسفي بكتاب النائب، وقيل أنه قيد بعلية دار السعادة.

وفيه ولي ابن رسته الذي كان ولي نظر الجيش كتابه السر وأعيد إلى نظر الجيش ابن نصر الله.

وقيل لي أن قطلوبك ولي الخزندارية الصغرى وهو صهر السلطان هو وابن الغراب سعد الدين زوجا أختي السلطان.

* * *

وممن توفي فيه

- الإمام كمال (١) الدين الدميري الشافعي أحد أعيان العلماء بالقاهرة، توفي في العشر الآخر منه.

الشيخ أبو حاتم (٢). . . . . ابن أبي حاتم محمد ابن الشيخ بهاء

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن حجي، ج 2، ص 713 (SanadKitab #19065, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.