على من بقي من جماعته، ثم جاء نائب قلعة صفد العيشي هاربًا وكان الآخر خارج صفد فهرب إلى نابلس ثم توصل وجاء، وجاء الخبر أن دمرداش ونائب غزة في تلك البلاد قد استولوا عليها.
وفي يوم الخميس حادي عشره وصل الأمير الكبير يشبك إلى القاهرة ودخل السلطان.
ويوم الاثنين سادس عشره أول طوبة ويوم الأحد ثامن عشريه وصل شاهين دوادار شيخ الصغير راجعًا في رسالته إلى الأمير جكم وعليه خلعة ومعه قاصد من جهته ومرسوم جكم بتمكينه من الوصول إلى استاده، ثم توجه من يومه.
ويوم الاثنين آخره طافوا بالمحمل وكانوا عينوا في يوم الجمعة ونودي لأمير الحاج أمير يقال له قرقماس وهو اليوم ناظر الجامع.
* * *
وممن توفي فيه
الشيخ (١) محمد المغيربي بالقاهرة في أوائله أو بالذي قبله (*).
صاحبنا (٢) الشيخ الإمام العلامة شيخ القدس الشريف وعالم تلك