أبو داودَ (١). وعنه (٢) أنَّه قَرَأ في الصُّبْحِ بالمُعَوِّذَتَيْن. وكان ﷺ يُطِيلُ تارَةً، ويُقَصِّرُ أُخْرَى (٣) على حَسَبِ الأحْوالِ. وقال الخِرَقِيُّ: يَقْرَأُ في الظُّهْرِ في الأُولَى بنَحْوِ الثَّلاثِين آيَةً، وفي الثَّانِيَةِ بأيْسَرَ مِن ذلك، وفي العَصْرِ على النِّصْفِ مِن ذلك. لِما روَى أبو سعيدٍ، قال: اجْتَمَعَ ثَلاثون (٤) مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ فقالُوا: تَعَالَوْا حتَّى نَقِيسَ قِراءَةَ رسولِ اللهِ ﷺ فيما لم يَجْهَرْ فيه مِن الصلاةِ، فما اخْتَلَفَ منهم (٥) رَجُلان، فقاسُوا قِراءَتَه في الرَّكْعَةِ الأُولَى مِن الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلاثِين آيَةً، وفي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، وقاسُوا ذلك في صلاةِ العَصْرِ على قَدْرِ النِّصْفِ مِن الرَّكْعَتَيْن الأُخْرَيَيْن مِن الظُّهْرِ. رَواه ابنُ ماجه (٦).
Rujukan halaman ini:الشرح الكبير على المقنع - ت التركي، ج 3، ص 464 (SanadKitab #19188, hlm. urut 1327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.