. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فَخِذَيْه. وعن ابنِ عُمَرَ، قال: نَهَى رسولُ الله ﷺ أن يعْتَمِدَ الرجلُ على يَدَيْه إذا نَهض في الصلاةِ. رَواهما أبو داودَ (١). وقال على، ﵁: إن مِن السُّنةِ في الصلاةِ المَكْتُوبَةِ، إذا نَهَض الرجلُ في الركْعَتَيْن الأولَيَيْن، أن لا يَعْتمِدَ بيَدَيْه على الأرضِ، إلَّا أن يكُونَ شَيْخًا كبيرًا لا يَسْتَطِيعُ. رَواه الأثْرَمُ. ولأنه أشَقُّ فكان أفْضَلَ، كالتَّجافِي. وحديثُ مالكٌ مَحمُولٌ على أنَّه كان مِن النَّبِيّ ﷺ لمَشَقَةِ القِيامِ عليه (٢)؛ لكبَرِه، فإنَّه قال، ﵇: «إنِّي قَدْ بَدَّنْتُ (٣)، فَلا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلا بِالسُّجُودِ» (٤).