. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
التَّطَوُّعِ؛ لأنَّ حُذَيْفَةَ روَى أنَّ النبيَّ ﷺ فَعَلَه (١). فأمّا الفَرِيضَةُ، فعنه إباحَتُه فيها، كالنّافِلَةِ؛ لأنَّه دُعاءٌ وخَيْرٌ. وعنه، الكَراهَةُ؛ لأنَّه إنما نُقِل عن النبيِّ ﷺ في النّافِلَةِ، فيَنْبَغِي الاقْتِصارُ عليه. والله أعلمُ.