. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وعن أوْسِ بنِ حذَيْفَةَ، قال: قُلْنا لرسولِ الله ﷺ: لقد أبْطَأْتَ عنّا اللَّيْلَةَ. قال: «إنَّه طَرَأ عَلَيَّ حِزْبي مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَرِهْتُ، أنْ أجئَ حَتَّى أتِمَّهُ» (١). قال أوْسٌ: سَألْتُ أصْحابَ رسولِ الله ﷺ: كيف تُحَزبُون القُرْآنَ؟ قالُوا: ثَلاثٌ، وخَمْسٌ، وسبْعٌ، وتِسْعٌ، وإحدى عَشْرَةَ، وثلاثَ عَشرَة، وحِزْبٌ منَ (٢) المُفصَّلِ وحْدَه. رَواه أبو داودَ. ورَواه الإمامُ أحمدُ (٣)، وفيه: وحِزْبُ (٤) المُفَصَّلِ مِن ﴿ق﴾ حتَّى يَخْتِمَ. ورَواه الطَّبْرَانِيّ (٥). فسَألْنا أصْحابَ رسولِ اللهِ ﷺ: كيف كان رسولُ الله ﷺ يُحَزِّبُ القُرْآنَ؟ فقالُوا: كان يحُزبُه ثَلاثًا، وخَمسًا. وذَكَرَه. وإن قَرَأه في ثَلاث فحَسَنٌ؛ لأنَّه رُوِيَ عن عبدِ الله بِنِ عَمْرو، قال: قُلْت لرسولِ الله ﷺ: إن لي قُوةً. قال: «اقرَأهُ في ثَلَاثٍ». رَواه أبو داودَ (٦).