. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
سُورَةٌ مِن المُفَصَّلِ. رَواه مسلمٌ (١). ولقَولِ النَّبِيّ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسجدُ سَجْدَةً، إلَّا كتب اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَة، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً» (٢). والثَّانِيَةُ، التَّطْوِيل أفْضَلُ؛ لقَوْلِ رسولِ الله ﷺ: «أفْضَلُ الصلَاةِ طُولُ (٣) القُنُوتِ». رَواه مسلم (٤). ولأن النَّبِيّ ﷺ كان أكْثَرَ صلَاته التَّهَجدُ وكان يُطِيلُه، على ما قد ذَكَرْنا. والثالثةُ، هما سَواءٌ؛ لتَعارُضِ الأخْبارِ في ذلك. واللهُ أعلمُ.