. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
إذا أرَدتَ القِراءَةَ. ولأنَّ هذا تَمسُّكٌ (١) بدَلِيلِ الخِطابِ؛ ولا يقولُون به، وكذلك الحَدِيثُ، يُحَقِّقُه أنَّ الأمرَ بالإيتاءِ في وقتٍ لا يَمنَعُ وُجُوبَه قبلَه، كقولِه تعالى: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ (٢).