Lewati ke konten

Kitab: At-Tadrib fil Fiqh asy-Syafi'i · Pengarang: سراج الدين البلقيني

Baca Juz 3, halaman 388

  1. كتاب اللعان
  2. وكلمات اللعان خمس

النبيُّ ﷺ (١)، ثُم يُلقِّنُها الشَّهاداتِ الأربعَ -وفيها ما مرَّ- ولَفْظُها: "أَشْهدُ باللَّهِ أنَّ فُلانًا -وفِي التَمييزِ (٢) والإشَارةِ مَا سَبقَ- لَمِنَ الكاذِبِينَ فيما رَمانِي به مِن الزِّنَى" أوْ تَذكُرُ ما يَقتضِيه الحالُ في غَيرِه.

فإذا فَرغَتْ مِنَ الأرْبعِ قال في "الأُمِّ" (٣): وقَّفَها الإمَامُ، وذكَّرَها اللَّهَ تعالى، وقالَ لها: "احذَرِي أَنْ تَبوئِي بِغَضبِ اللَّه ﷿ إنْ لَمْ تَكونِي صَادقةً في أَيمانِكِ".

زاد في مَوضعٍ آخَرَ مِن "الأُمِّ" (٤): "فإنَّ قَولَكِ عليَّ (٥) غَضَبُ اللَّه يُوجِبُ عليكِ غضبَ اللَّهِ إنْ كُنتِ كاذِبةً".

فإنْ رَآها تَمضِي وحَضَرَتَها (٦) امْرأةٌ أَمَرَهَا أَنْ تَضعَ يَدَها على فِيها، وإنْ لمْ يَحضرْها ورَآها تَمضي قال لها قُولِي: "وعليَّ غَضبُ اللَّهِ إنْ كان مِن الصادقِينَ فيمَا رَمانِي به مِن الزِّنى" هذا نصُّه.

وفِي غيرِ الزِّنى يَذكُرُ ما يَقتضِيه الحالُ.

Rujukan halaman ini: التدريب في الفقه الشافعي، ج 3، ص 388 (SanadKitab #19230, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.