ولا تَسقُطُ سُكناها على النَّصِّ فِي "الأُم" وقال به الجُمهورُ خِلافًا للبغَويِّ (١).
ويَتحرَّى القريبَ مِن مَسكَنِ الفِراقِ، كذا قالوه (٢)، والأرْجَحُ خِلافُهُ.
ولَم يَذكُرِ النبيُّ ﷺ فِي حديثِ فاطمةَ بِنْتِ قَيسٍ (٣) ما يَقتضِي اعْتِبارَ القُربِ.
وقيَّدَ فِي "الروضة" (٤) تَبَعًا للشرحِ موضِعَ النَّقل بالبَذَاءِ بما إذا كانتِ الأحْمَاءُ فِي دَارٍ تَسَعُ جَميعَهُم، فإن كانتْ لا تسَعُ الجَميعَ نَقلَ] (٥) الزوجُ (٦) الأحماءَ،