وروى أبو داود وغيرُه مِنْ حَديثِ رُويفعِ بْنِ ثَابتٍ الأنصاريِّ ﵁: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ يَوْمَ حُنينٍ: "لا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ" -يَعْنِي: إِتْيَانَ الْحَبَالَى- "وَلا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ السَّبْي حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا" (١).
وفِي حديثِ ابنِ إسحاقَ: "بحيضةٍ" (٢).
قال أبو داود: الحَيضةُ ليسَتْ بِمَحفوظةٍ (٣) -يعنِي مِن حديثِ رُويفعٍ، وقد سَبقَ في حَديثِ أبي سَعيدٍ ذِكْرُ الحَيضةِ.
وفِي "صحيح مسلم" (٤) مِن حديثِ أبي الدَّرداءِ ﵁ عَن النبي ﷺ أنَّه أُتِي بامْرَأةٍ مُجِحٍّ (٥) على باب فُسطاطٍ فقال: "لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا؟! "، فقالُوا: