زيادة ونقصان (١) ونقل). والمجاز: (ما لا ينتظم لفظه معناه إما بزيادة (٢) أو نقصان أو نقل) وهو خطأ لأن المجاز بالزيادة والنقصان للنقل إلى موضوع آخر معنى وإعرابًا. أما معنى فلأن قوله: ليس كمثله شيء ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ لنفي مثل المثل وسؤال القرية وقد نقلا إلى نفي المثل وسؤال أهل القرية. وأما إعرابًا فلأنهما ما لم يغيرا إعراب الباقي لم يكونا مجازين كقولهم: جاءني (٣) زيد وعمرو، وقال (٤) ثانيًا الحقيقة: "ما أفيد بها ما وضعت له" والمجاز: "ما أفيد به غير ما وضع له".
وقال ابن جني (٥): الحقيقة ما أقرت في الاستعمال على أصل وضعها في اللغة والمجاز بضده (٦) وهما متقاربان.
وقال عبد القاهر النحوي (٧): (الحقيقة كل كلمةٍ أريد بها ما وقعت له في وضع واضعها وقوعًا لا يستند فيه إلى غيره) والمجاز: (كل كلمة أريد بها
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 1، ص 222 (SanadKitab #19235, hlm. urut 217)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.