Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 241

  1. الكلام في اللغات
  2. الفصل السادس في الحقيقة والمجاز
  3. المسألة العاشرة

وأيضًا الحقيقة قد لا تطرد بأن يمنع منه العقل (١).

كالدليل لا يقال على الله تعالى إلا مقيداً وإن جعل حقيقة في فاعل الدلالة. أو السمع (٢). فلا يقال لله تعالى فاضل سخي.

أو اللغة فلا يقال لغير الفرس أبلق. فإن شرط فيه كون الملون باللونين فرسًا جاز أن يشرط في المجاز وصفًا لا يطرد فاستويا فيها.

ب - جواز (٣) الاشتقاق منها. فلفظ الأمر بمعنى القول يشتق منه الأمر والمأمور ولا يشتق منه بمعنى الفعل. وهو أيضًا تمسك بالمثال ومنقوض بقولهم للبليد حمار وللجمع حمر. وبأن الرائحة لا يشتق منها اسم (٤).

جـ - اختلاف جمع اللفظ باختلاف معناه يوجب كونه مجازًا في أحدهما. فلفظ الأمر بمعنى القول يجمع على أوامر وبمعنى الفعل على أمور. وهو ضعيف إذ لا إشعار لاختلاف الجمع بالحقيقة والمجاز.

د - إذا استعمل لفظ (٥) معناه الحقيقي يتعلق (٦) بشيء فيما لا يتعلق بشيء كان مجازًا فيه. كما (٧) يقال القدرة (٨) على الشاب الحسن الصورة وهو ضعيف إذ قد يكون له بحسب حقيقةٍ متعلق دون الأخرى.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 241 (SanadKitab #19235, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.