Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 255

  1. الكلام في اللغات
  2. الفصل التاسع في كيفية الاستدلال بالخطاب
  3. المسألة الثالثة

والجواب عن:

أ- إنها أسماء السور ﴿كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ ضرب مثل في القبح ﴿عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾. وأمثالها تأكيد.

ب- إن موضع الوقف والراسخون في العلم والضمير يعود إلى الراسخين إذ التخصيص أهون من التكلم بما لا يفيد.

هـ - إن الفرس يتمكنون من الفهم بالرجوع إلى العرب.

" المسألة الثَّانية"

لا يجوز أن يرد فيهما ما يعني به غير ظاهره ولا يدل عليه خلافًا للمرجئة (١).

لنا: إنه بالنسبة إلى غير ظاهره مهمل، وقد بينا امتناعه. لا يقال: المهمل ما لا يفيد. وما ظاهره الوعيد يفيد تخويف الفساق. فإن عنيت به غير المفهم فهو أول المسألة لأن فتح هذا الباب ينفي الاعتماد على أخبارهما لجواز كون المقصود غير الِإفهام.

" المسألة الثالثة"

قيل (٢) الدليل اللفظي لا يفيد اليقين لأنه مبني على نقل اللغة والنحو والتصريف وعدم الاشتراك والمجاز والإِضمار (٣) والنقل والتخصيص والتقديم والتأخير والناسخ والمعارض العقلي وهما ظنيان.

أما الأول: فلما تقدم من عدم عصمة الرواة وبلوغهم التواتر. ولأن

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 255 (SanadKitab #19235, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.