" المقدمة السابعة"
قد يقوم الأمر والنهي مقام الخبر كقوله ﵇: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت" (١). أي صنعتَ ما شئت. وبالعكس كقوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ
يَتَرَبَّصْنَ﴾ (٣) وقوله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ (٤). وجه المجاز أن الخبر يشابه الأمر في الدلالة على الوجود والنهي في الدلالة على العدم.