Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. الكلام في الأوامر والنواهي
  2. الفصل الثالث في المباحث المعنوية
  3. النظر الثالث في المأمور به وفيه مسائل
  4. المسألة الأولى

من الإِيمان لم يلزم منه أمره بتصديق هذا الخبر عينًا إذ ما هو من الإِيمان من التصديق يجب أن يكون جمليًا.

الرابع: دليل الجبر (١) المذكور في مسألة الحسن والقبح.

الخامس: الأمر إما حال استواء الداعي إلى الفعل والترك والفعل فيها ممتنع.

وأما حال رجحان الداعي إلى أحدهما، والراجح فيها واجب والمرجوح ممتنع لما مرَّ في الرابع.

السادس: أفعال العبد مخلوقة لله تعالى إذ لو كانت مخلوقة له لكان عالمًا بتفاصيلها وليس كذلك وهذا مقرر في الكلام (٢) فلا قدرة للعبد على أفعاله.

ولقائل أن يقول (٣): ذلك التقرير ضعيف يعرف في الكلام.

السابع: الأمر قبل الفعل والقدرة مع الفعل إذ لا بد لها من متعلق موِجود لامتناع أن يكون المعدوم الَّذي هو نفي محض مستمر مقدورًا.

لا قدرة للعبد حال وجود الفعل لامتناع إيجاد الموجود ولا قبله. إذ القدرة المتقدمة لو أثرت في الفعل المتأخر كان ذلك التأثير مغايرًا لوجود المقدور ويعود الكلام في تأثير القدرة في ذلك المغاير.

والوجهان يشكلان بقدرة الله تعالى.

التاسع: أمر الله تعالى بمعرفته في قوله: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا اللهَ﴾ (٤).

فالمأمور إما العارف به، وتحصيل الحاصل محال، أو غير العارف

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 319 (SanadKitab #19235, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.