بالنتيجة. بل لا بد من ترتيب خاص وهو النظر وإذا كان هذا (١) الترتيب مقدورًا كانت العلوم النظرية مقدورة.
" المسألة الثانية" (٢)
قال الأكثرون منا ومنِ المعتزلة: الكافر مخاطب بفروع الشرع (٣) بمعنى أنَّه يعاقب على تركها خلافًا لجمهور الحنفية وأبي حامد الإِسفرائيني (٤) منا.
وقيل: يتناوله النهي دون الأمر.