Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 359

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. الفصل الأول في ألفاظ العموم
  3. المسألة الثامنة

واحتج (١): بأن حملُه على العموم حملٌ له على جميع حقائقه.

وجوابه: أنه (٢) لا حقيقة له إلا القدر المشترك، لكن الثلاثة لا بد منها فتعينها لذلك.

" المسألة الثامنة"

قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ (٣). لا ينفي استواءهما من كل وجهٍ لأن نفي الاستواء أعم من نفيه من كل وجه ومن نفيه من وجه (٤)، ولأن قولنا يستويان يعتبر فيه الكل (٥) وإلا لصدق على كل شيئين أنهما يستويان، لاستوائهما في المعلومية والمذكورية ونفي ما عداهما عنهما وغير ذلك. وقولنا لا يستويان نقيضه (٦) ونقيض الكلي جزئي.

ولقائل أن يقول: كل من الوجهين متعارض ولا يتفصى (٧) عنه إلا بأن يعتبر في تناقض قولنا يستويان. وقولنا لا يستويان وحده ما فيه الاستواء.

وأيضاً لما وجب استواء كل شيئين. من وجه كفى ذلك في عدم نفي (٨) قولنا: لايستويان الاستواء من كل (٩) وجه.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 359 (SanadKitab #19235, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.