Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 397

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. الفصل الخامس في بناء العام على الخاص
  3. الحالة الأولى: أن يعلم تقارنهما

" الفصل الخامس" في بناء العام على الخاص إذا تعارض خبران عام وخاص فله أحوال

" الحالة الأولى: أن يعلم تقارنهما"

فالخاص يخصص العام وقيل بتعارضهما في قدر الخاص.

لنا وجوه:

أ- ما سبق قبل (١).

ب- الخاص أقوى دلالة إذ العام يجوز إطلاقه بدون إرادة ذلك الخاص.

جـ- إذا قال السيد- اشترِ كلَّ ما في السوق من اللحم. ثم قال عقيْبه: لا تشتر لحم البقر فُهمَ إخراجه منه.

فإن قلتَ (٢) يحمل قوله في الخيل زكاة على التطوع. وقوله: ليس في ذكور الخيل زكاة على نفي الوجوب.

قلتُ: هذا لا يتأتى في قولنا: أوجبتُ الزكاة في الخيل. وأيضاً ذلك يصرف اللفظ عن ظاهره في الِإناث بلا دليل.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 397 (SanadKitab #19235, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.