Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الكلام فى المجمل والمبين
  2. الفصل الثالث في وقت البيان
  3. المسألة الأولى

المخصص عليه كما أن ظن نزول المطرِ من الغيم الرطب شتاءً، لا يمنع تخلف المطر عنه وإلا كان الظن يقينًا (١).

جواب آخر: إن اللفظ مع المخصص يفيد الخاص، ومع عدمه العام واحتمالها سواء، فصار كالمجمل والمتواطئ وليس هذا عدولًا إلى القول بالاشتراك، إذ اللفظ وحده يفيد العموم إلا أن شرطه عدم المخصص والشك في الشرط يوجب الشك في المشروط.

ولقائلٍ أن يقول (٢): الِإفهام بمعنى إفادة ظن (٣) الظاهر إرادة ظن الكاذب وأنه ممتنع. وأما تسوية الاحتمالين (٤) ممنوع لا كالمجمل والمتواطئ.

ب (٥) - أن اللفظ (٦) المعيِّن للوقت (٧) يفيد اليقين بقرائن. فإن لم يوجد قرينة وحصر الوقت المدلول عليه باللفظ غلب على الظن إفادة اللفظ الوجوب فيه، والظن يكفي في وجوب العمل، وظن عدم المخصص لا يكفي في القطع بالعموم.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 428 (SanadKitab #19235, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.