كيف يعلم عقائدهم؟. بل غايته سماع الفتوى منهم. وقد يفتىِ أحدهم خوفاً وتقية وبعد العلم بعقائدهم، كيف يعلم اجتماعها في وقت واحد، فلعل المثبت أثبت زمان نفي النافي (١) فلما أثبت النافي نفى المثبت. بل لو جمعهم السلطان في زمان ومكان واحد مع امتناعه ورفعوا أصواتهم بالفتوى، فلعل بعضهم صوت بالنفي فخفي صوته، أو صوت بالإثبات خوفاً من الملك
أو الناس. ولا نبطل ذلك بأنا نعلم بالضرورة اتفاق المسلمين على نبوته ﵇، وعلى وجوب الصلوات الخمس، لأنك إن عنيت بالمسلم المعترف بنبوته ﵇، فيكون معنى الكلام أن المعترف بنبوته ﵇ معترف بها (٢). وإن عنيتَ به غير هذا منعنا حصول العلم باتفاقهم على ذلك ويدل عليه أن الإنسان في أول الوهلة يعتقد جزماً أن المسلمين يعترفون بأن ما بين الدفتين كلام الله تعالى. ثم إذا فتش عن المقالات الغريبة وجد فيه اختلافاً كثيراً، حتى روي عن ابن مسعود (٣) إنكار كون الفاتحة والمعوذتين من القرآن.
وعن الخوارج (٤) إنكار كون سورة يوسف منه. وعن كثير من الفقهاء الروافض (٥) إنكار كون ما عندنا من القرآن ما أنزل بل غيَر وبدل وزيدَ فيه
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 38 (SanadKitab #19235, hlm. urut 471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.