أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ (١). والنهي عن الممتنع ممتنع. وبما في السنة من حديث معاذ (٢) حيث ترك الإجماع مع الحاجة. ومن قوله ﵇: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" (٣) وقوله ﵇: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض" (٤) وقوله ﵇: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبقَ عالم اتخذ الناس رؤساءَ جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" (٥)
وقوله عليه- السلام: "تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنها أول ما ينسى" (٦).
وقوله ﵇: "من أشراط الساعة أن يرتفع العلم ويكثر الجهل" (٧). فإنها تدل على خلو الزمان عمن يقوم بالواجبات.
وبوجهين من المعقول:
أ- أنه يجوز الخطأ على كل واحدٍ فكذا على الكل فإن كلَّ واحدٍ من الزنج لما كان أسوداً كان الكل كذلك.
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 42 (SanadKitab #19235, hlm. urut 475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.