Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 50

  1. الكلام في الإجماع
  2. الفصل الأول في ماهيته وكونه حجة
  3. المسألة الثانية

ب- أنه لو لم يحمل على العموم بل على الماهية لكفى في العمل به أمرهم بمعروفٍ واحدٍ، ونهيهم عن منكرٍ واحدٍ وسائر الأمم تساويهم فيه فلم يفد خيريتهم بالنسبة إليها، مع أن الآية سيقت لذلك.

ب- أن لفظ "تأمرون وتنهون" يتناول الحال والاستقبال. ولفظ "كنتم وإن" يتناول الماضي، لا ينفي الحصول فيهما.

د- أن لفظ المضارع كالعام بالنسبة إلى الحال والاستقبال.

" الوجه الرابع"

قوله ﵇: "لا تجتمع أمتي على خطأ". قيل: معنى هذا متواتر بالضرورة، إذ نقل بألفاظ مختلفة بلغت التواتر:

أ- "ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن" (١).

ب- "لا تجتمع أمتي على ضلالة". وروي "ولا على خطأ" (٢).

جـ- "سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها".

د- "يد الله على الجماعة".

هـ- "لم يكن الله ليجمع أمتي على ضلالة ولا على خطأ".

و- "عليكم بالسواد الأعظم" (٣).

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 50 (SanadKitab #19235, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.