" المقدمة الأولى"
الخبر حقيقة في القول المخصوص لسبق الفهم إليه عند الِإطلاق ومجاز في غيره كقوله: (تخبرني العينان ما القلب كاتم). وقول المعري (١):
نبيٌّ من الغربان ليس على شرع (٢) ... يخبرنا أن الشعوب إلى (٣) صدع
ويقال أخبر الغراب بكذا.
" المقدمة الثَّانية"
قيل في حده: إنه (الذي يدخله الصدق أو الكذب) وإنه (الذي يحتمل التصديق والتكذيب). وهما باطلان، لأنَّ الصدق والكذب نوعا الخبر