Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 120

  1. الكلام في الأخبار
  2. الفصل الثاني في أقسامه إنه إما مقطوع بصدقه أو بكذبه أو لا يقطع بواحد منهما
  3. القسم الثالث ما لا يقطع بصدقه وكذبه

الوجه الثالث (١): روي بالتواتر أنَّه ﵇ كان يبعث رسله إلى القبائل آحادًا ليعلمهم (٢) الأحكام، قال أبو الحسين: كان ذلك للفتوى اذ العوام فيها أكثر.

الوجه الرابع (٣): أن بعض الصحابة عمل به لما روى بالتواتر، أن يوم السقيفة لما احتج أبو بكر ﵁ على الأنصار بقوله ﵇: "الأئمة من قريش" (٤) مع أنَّه مخصوص بقوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (٥) قبلوه من غير (٦) إنكارٍ عليه، ولأنهم عملوا على وفق خبر الواحد إذ رجعوا إلى خبر الصديق في قوله: (الأنبياء يدفنون

حيث يموتون) (٧) وقوله ﵇: "الأئمة من قريش". وقوله ﵇: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث" (٨). وإلى كتابه في نصب الزكاة.

ورجع هو في توريث الجدة إلى خبر المغيرة (٩).

وقضى بقضيةٍ ثم أخبره بلال (١٠) أنَّه ﵇ قضى فيها بخلافه فنقضه.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 120 (SanadKitab #19235, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.