الوجه الثالث (١): روي بالتواتر أنَّه ﵇ كان يبعث رسله إلى القبائل آحادًا ليعلمهم (٢) الأحكام، قال أبو الحسين: كان ذلك للفتوى اذ العوام فيها أكثر.
الوجه الرابع (٣): أن بعض الصحابة عمل به لما روى بالتواتر، أن يوم السقيفة لما احتج أبو بكر ﵁ على الأنصار بقوله ﵇: "الأئمة من قريش" (٤) مع أنَّه مخصوص بقوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (٥) قبلوه من غير (٦) إنكارٍ عليه، ولأنهم عملوا على وفق خبر الواحد إذ رجعوا إلى خبر الصديق في قوله: (الأنبياء يدفنون
حيث يموتون) (٧) وقوله ﵇: "الأئمة من قريش". وقوله ﵇: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث" (٨). وإلى كتابه في نصب الزكاة.
ورجع هو في توريث الجدة إلى خبر المغيرة (٩).
وقضى بقضيةٍ ثم أخبره بلال (١٠) أنَّه ﵇ قضى فيها بخلافه فنقضه.
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 120 (SanadKitab #19235, hlm. urut 551)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.