Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 172

  1. الكلام في القياس
  2. الفصل الثاني في إثبات كونه حجة في الشرعيات

أهل العلم، فإن لم تجد فما عليك أن لا تقضي) (١).

وعن علي: (لو كان الدين يؤخذ قياسًا لكان باطن الخف أولى بالمسح) (٢). وعنه وعن عمر (٣): (من أراد أن يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برأيه) (٤). وعن ابن عباس: (يذهب قراؤكم وصلحاكم ويتخذ النَّاس رؤساء جهالًا يقيسون الأمور برأيهم) (٥). وقال: (إذا قلتم في دينكم بالرأي فقد أحللتم كثيرًا مما حرَّم الله وحرَّمتم كثيرًا مما حلل الله) (٦).

وقال: (إن الله قال لنبيه: ﴿وَأَنِ احْكُمْ (٧) بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ولم يقل بما رأيتَ، ولو جعل الله لأحدكم أن يحكم برأيه لجعل لرسوله) وقال: (إياكم والمقاييس فإنما عُبدت الشَّمس والقمر بالمقاييس) (٨). وعن ابن عمر: (السنة

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 172 (SanadKitab #19235, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.