Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 181

  1. الكلام في القياس
  2. الفصل الثاني في إثبات كونه حجة في الشرعيات

الآيات (١) - ما سبق قيل.

الأحاديث- المعارضة بأحاديث العمل بالقياس والتوفيق المتقدم (٢).

الإجماع- ما سبق.

وأما إجماع العترة: فروايات الإمامية معارضة لروايات الزيدية عن الأئمة في جواز العمل بالقياس.

أ (٣) - من المعقول: النقض بالأدلة الشرعية (٤).

ب (٥) - أن العبد لو أمر بالقياس لم يتعد (٦) الحكم بخلاف الشرع وفاقًا، وسببه أن حقوق العباد مبنية على الشح والضنة، لكثرة حوائجهم- ورجوعهم عن دواعيهم وصوارفهم.

جـ (٧) - أن الغالب رعاية المصالح المعلومة في أحكام الشرع. وتلك (٨) الصور القليلة (٩) لا تقدح في ظن تحصيل ظن القبلة (١٠).

د، هـ (١١) - النقض بالشهادة والفتوى والتقويم والأروش وغيرها.

ز- ما سبق (١٢) من الكلام على اللطف (١٣).

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 181 (SanadKitab #19235, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.