قال الجاحظ وعبيد (١) الله بن الحسن العنبري (٢)، كل مجتهد في الأصول مصيب لا بمعنى مطابقة الاعتقاد بل بمعنى نفي الإِثم والخروج عن عهدة التكليف.
وأنكره (٣) الباقون لوجوه:
أ - أنَّه تعالى نصب على هذه المطالب أدلةً قاطعةً، ومكَّن العقلاء من معرفتها فلا يخرجون عن العهدة إلَّا بالعلم.
ب - أنا نعلم قطعًا أنَّه ﵇ أمر الكفار بالإيمان به وذمهم على إصرارهم على عقائدهم وقاتلهم، وكان يكشف عن مؤتزرهم (٤) ويقتل من بلغ منهم مع القطع بأن العارف المعاند فيهم نادرٌ جدًّا.
ب - ما في الكتاب (٥) والسنة من ذم الكفار.
فإن (٦) قيل: لا نسلم نصب القاطع وتمكين العقلاء من معرفته، فإن
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 289 (SanadKitab #19235, hlm. urut 715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.